مشاركة

موضوع تعبير عن الأخلاق الحميدة

الخصال الحميدة كالوردة البيضاء النقية

التي لا تنبت إلا في النفس الطاهرة الزكية

تتفتح على أغصان النقاء

وينتشر شذاها مع الأيام في ساعات العمر

وتنمو يوماً بعد يوم

فتكون تلك النفوس تربة خصبة لتلك الورود

وتغدو حدائق غناء يعبق في أرجائها العطر

وتغني فيها البهجة أعذب ألحان الحياة

حتى وإن كان يحيط بالمرء ركام من العذاب والألم

فالخصال الحميدة تطهر القلب

وتجعله نقياً يشع نوراً ولمعاناً

فتسمو الروح جمالاً

 

صفاءالحكمة

من خيوط النور ومن وهج الحكمة في العقل

يتوّرد روض الفكر وتشرق شمس

تدخل في أعماق الأشياء

كي تبحث في أرجاء الكون عن الأسرار

——————————————————–

موضوع تعبير عن الخصال والأخلاق الحميدة 2

الود مُقابل فِراق

ها قد أصبحنا صفحة تطوى في هذا الزمان

غدونا كسفينة لم تجد لها مرسى ولا ربّان

كزهور ذبلت وماتت ولم يعد لها ألوان

أين هي الأحلام ؟؟

أين هي الآمال ؟؟

هل أُعــدِمت ؟؟

هل سُـلبت ؟؟

أم أننا كنا دُمى على مسرح الحياة !!!

فأطلنا العرض إلى لذة الخيال

فأجدنا الأدوار بكل الأجزاء

حتى أيقظنا تصفيق الواقع

فختم النهاية بمقايضة

الود مُقابل فِراق

——————————————————–

موضوع تعبير عن الخصال والأخلاق الحميدة 3

بوح الدمع

قد يظن البعض

أن التعبيرعن مشاعرنا عبر فيض من الدمووووع ضعف

ولكننا نقول

ما أروع هذا الضعف وما أجمل هذا الوهن

الذي تنكسر فيه الروح على أعتاب

الحنين والأمل والشوق المتجدد

لا ليس ضعفاً وليس وهناً

وإنما هي لحظات تتجلى فيها الروح

وتنكشف فيها المشاعر والأحاسيس

ليورق نبت الصفح ويثمر طلع المحبه من نفس الحيران

ليُحكم بالنسيان على الأحزان

ولنجعل الأعذار رياضاً يقطف منها الصفح

لماذا تقسو القلووووب ؟

ولما بعد تلك القسوه ذلك العسف

فالطيب يسترضي أوراد النُبل ويلين صخور النفس

لِيورق نبت الصفح ويثمر طلع الحب

——————————————————–

موضوع تعبير عن الخصال والأخلاق الحميدة 4

إن للأخلاق أهمية عظيمة وكبيرة في حياة الإنسان وسلوكه وعلاقته مع غيره من البشر، أهمية تفوق حاجته إلى الطعام والشراب؛ لأن أخلاقه وأسلوب تعامله مع الغير هوالذي يحدد مسار حياته الدنيوية والأخروية.

 

والاحتكاك في هذه الدنيا لابد منه؛ غير أن الإنسان الذي يتعامل مع غيره بالأخلاق الفاضلة والحسنة هوالسعيد في الدارين؛ لاسيما إذا اهتدى واسترشد الطريق السوي والمستقيم من القرآن الكريم، وسنة نبينا محمدr وهذا هو المطلوب منا.

وإذا تدبرت معاني القرآن الكريم والنبوية لوجدت أن الدين كله أخلاق، وما أهلك وعذب بعض الأمم السابقين إلا بعد انحرافهم عن الطريق السوي والمستقيم بسبب أخلاقهم المخالفة للتعاليم الإلهية.

 

ومهما يكن قدر الإنسان وعظمته فلن يكون في المسار الصحيح ولن يكون سعيدا في الدارين مالم تكن لديه أخلاق كريمة، وعند ما نتحدث عن الأخلاق الكريمة لا نتحدث عن الأساطير وبعض القصص التي لاتؤثر في حياتنا اليومية وإنما نتحدث عن تطبيقات جوهرية وحيّة ومؤثرة في نفس الوقت لتغيير سلوكياتنا الفردية والجماعية في آن واحد، إذ الأخلاق الكريمة والفاضلة تبني الأمم وتحييها وتجعلها قوية متماسكة علميّاً واجتماعيّاً وثقافيا

أما الأخلاق المتدهورة المنحرفة والسيئة فإنها تهدم الأمم وتُضعفها وتحولها إلى أمة مشلولة ضعيفة هزيلة غير متماسكة في معظم جوانب حياتها، كما

قال الشاعر:

وإنما الأمم الأخلاق مابقيت فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا

والسبب الرئيس الذي جعل بعض الأمم تتصارع وتتقاتل يرجع إلى فقدان الأخلاق الحسنة كالصومال مثلا. وللأخلاق مرتبةٌ عظيمة ومكانة كريمة في الإسلام لم تكن في أي دين من الأديان السماوية حتى قال رسولنا المُصطفىr [ بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق ][1] مما يعني أن من أهم أولويات دعوتهr الدعوة إلى الأخلاق الكريمة والفاضلة.

مقياس التفاضل والتفاخر بين الناس هو على قدر تفاوتهم بالأخلاق الفاضلة والتعامل فيما بينهم مصداقاً لقول الرسول r[ إن من خياركم أحاسنكم أخلاقا].

 

وفي تحديده من هو أقرب وأحب إليه قال:r [إن من أحبكم إلى أحسنكم أخلاقا] وهذا يعني أيضا أن الإقتداء بالرسول r ليس بالمظاهر فقط، أو الادعاء بذلك أو ترديد بعض الشعارات التي لاتُسمن ولاتُغني من جوع في حياتنا اليومية، ومن الاقتداء بالرسول الكريمr وسنته أن تتعامل مع غيرك بلطف ويسر وسماحة في تعاملاتك اليومية وفي شتى المجالات أيضاً.

ولقد أعطانا القرآن الكريم قواعد إرشادية في التعامل بين الناس بسلوكياتهم الدنيوية والأخروية التي تؤدي بدورها إلى النجاح في الدارين.

قال تعالى: [ وقولوا للناس حسنا] وقال أيضا [ وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزع بينهم] هكذا التعامل بين الناس في حياتهم اليومية وبقية شؤونهم، أما في الخلافات الأسرية والجماعية قال تعالى[ وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم] [ إن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل] إذ من الأخلاق الفاضلة والكريمة العفو والمسامحة والصفح الجميل في من أساء إلى إخوانه المسلمين

أما دليل المسلم اليومي، وتعامله مع غيره، ومرشد حياته الذي لايستغني عنه أي مريد للخير هو ما ثبت في قوله تعالى[ وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما] وفي التعامل مع أنفسنا لاسيما وأن النفس لأمارة بالسوء قال تعالى:[ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى][9] فما أحوجنا إخوة الأحباء إلى التخلق بالأخلاق الفاضلة، إذا تعاملنا بها في حياتنا اليومية فإنه يسود الحب فيما بيننا، ويزول الحقد والكراهية، ويكثر فينا الوئام، والاحترام المتبادل، وينتشر بيننا التعاون الذي يؤدي إلى التكافل الاجتماعي، وتضعف الأنانية، ويتمّ ترك اتهام الآخرين دون أي سبب يذكر لنشتغل بعيوبنا لا بعيوب غيرنا، ويختفي الشر ويسود الخير.

 

نها أخلاق لا أخلاق بعدها إذا تعاملنا بها تُرشدنا إلى التفكير والتطلع إلى دار الآخرة، وعندها نكون سعداء في الدارين بعد أن أصبحت حياتنا حياة كريمة ومباركة بإذن الله تعالى.

Incoming search terms:

  • تعبير عن الاخلاق الحميدة
  • موضوع تعبير عن الخلق
  • موضوع تعبير عن الاخلاق الحميده
  • موضوع تعبير عن الاخلاق الحميدة
  • تعبير عن ما هي الاخلاق الحميده
  • موضوع تعبير عن الاخلاق
  • محادثه عن الاخلاق الحميده
  • موضوع تعبير عن الاخلاق الحسنة
  • موضوع تعبير عن الأخلاق الحميدة
  • محادثة عن الاخلاق

تعليق واحد

  1. I have to convey my admiration for your generosity giving support to visitors who actually need guidance on this important theme. Your personal commitment to getting the solution around had been astonishingly functional and has always permitted individuals much like me to realize their aims. Your personal insightful guidelines implies a lot to me and much more to my colleagues. Many thanks; from all of us.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>